الشيخ علي النمازي الشاهرودي

209

مستدرك سفينة البحار

زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأدت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم صارت إلى الأئمة ( عليهم السلام ) ( 1 ) . وفي رواية الثمالي عن الصادق ( عليه السلام ) : لما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه أن استودع الألواح ، وهي زبرجدة من الجنة الجبل . فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة ، فلما جعل فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي ، فلما انتهوا إلى الجبل انفرج وخرجت الألواح ملفوفة ، فأخذها القوم فلما وقعت في أيديهم القي في قلوبهم أن لا ينظروا إليها وهابوها حتى يأتوا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ونزل جبرئيل فأخبره بأمر القوم وبما أصابوا ، فلما قدموا ابتدأهم النبي فأخبرهم وأسلموا ودفعوها إليه ، ثم ورثها الأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) . وما يتعلق بقوله تعالى حاكيا عن قول موسى لفتاه : * ( إذ أوينا إلى الصخرة ) * ( 3 ) . نداء ثلاث صخرات داود النبي وقولها : يا داود خذني واقتل بي جالوت ، فإني خلقت لذلك ، فأخذها وقتل جالوت بها ( 4 ) . خبر الصخرة التي فلقها داود فإذا فيها دودة فكلمته ( 5 ) . خبر الصخرة التي كانت في قعر البحر وفي جوفها دودة عمياء ، تحمل رزقها بأمر الله نملة إلى ساحل البحر ويجئ الضفدع ويفتح فاه فتدخل النملة في فيه ويغوص ويوصلها إلى الدودة ، كما في البحار ( 6 ) . خبر الصخرة البيضاء التي كشفت في أرض براثا بأمر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : على هذه وضعت مريم عيسى من عاتقها وصلت هاهنا ، ثم قال : أرض براثا

--> ( 1 ) جديد ج 13 / 225 ، وج 17 / 136 ، وج 46 / 234 ، وج 52 / 190 ، وط كمباني ج 5 / 276 ، وج 6 / 227 وج 11 / 66 ، وج 13 / 152 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 276 ، وج 6 / 227 . ( 3 ) جديد ج 13 / 278 ، وط كمباني ج 5 / 290 و 291 . ( 4 ) جديد ج 13 / 440 و 446 ، وط كمباني ج 5 / 328 و 329 . ( 5 ) جديد ج 14 / 16 ، وط كمباني ج 5 / 336 . ( 6 ) جديد ج 14 / 97 ، وط كمباني ج 5 / 355 .